358

Tafsīr āyāt al-aḥkām

تفسير آيات الأحكام

ويقال: قسط الرجل إذا جار ومنه قوله تعالى:

وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا

[الجن: 15].

فالرباعي بمعنى العدل، والثلاثي بمعنى الظلم.

{ تعولوا }: معناه تميلوا وتجوروا يقال: علت علي أي جرت علي، ومنه العول في الفريضة، والعول في الأصل: الميل المحسوس، يقال: عال الميزان إذا مال ثم نقل إلى الميل المعنوي وهو الجور.

وفسر الإمام الشافعي رحمه الله { ألا تعولوا } بمعنى ألا تكثر عيالكم.

{ صدقتهن }: يعني مهورهن جمع صدقة بفتح الصاد وضم الدال، وهي كالصداق بمعنى المهر، قال ابن قتيبة: وفيها لغة أخرى: صدقة.

{ نحلة }: النحلة: الهبة والعطية عن طيب نفس أي لا تعطوهن مهورهن وأنتم كارهون، قاله أبو عبيدة، وفسر بعضهم النخلة بمعنى الفريضة والمعنى: وأعطوا النساء مهورهن فريضة من الله محتومة.

{ هنيئا مريئا }: صفتان من هنؤ الطعام ومرؤ، إذا انساغ وانحدر إلى المعدة بدون ضرر.

المعنى الإجمالي

Unknown page