203

Tafsīr āyāt al-aḥkām

تفسير آيات الأحكام

" حملت إلى النبي صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ما كنت أرى أن الجهد بلغ بك هذا!! أما تجد شاة؟ قلت: لا، قال: صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع من طعام واحلق رأسك "

فنزلت { فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه } قال فنزلت في خاصة وهي لكم عامة.

ثانيا: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون، ويقولون: نحو المتوكلون فيسألون الناس، فأنزل الله تعالى { وتزودوا فإن خير الزاد التقوى }.

ثالثا: عن عائشة رضي الله عنها قالت: " كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحمس، وسائر العرب يقفون بعرفات، " فلما جاء الإسلام أمر الله نبيه أن يأتي عرفات ثم يقف بها يفيض منها فذلك قوله: { ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس }.

وفي رواية كانوا يقولون: " نحن أهل الله وقطان حرمه فلا نخرج منه ولا نفيض إلا من الحرم ".

وجوه القراءات

1 - قرأ الجمهور (أو نسك) بضم النون والسين، وقرأ الحسن (أو نسك) بسكون السين.

2 - قرأ الجمهور (فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) بالفتح في الجميع، وقرأ أبو جعفر وابن كثير بالرفع في الجميع (فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج).

وجوه الإعراب

1 - قوله تعالى: { فما استيسر من الهدي } قال الزمخشري: رفع بالابتداء أي فعليه ما استيسر، أو نصب على تقدير: فاهدوا ما استيسر.

Unknown page