بتلاوته فقط، المقصود أن يتأدب به ولهذا قالت عائشة ﵂: «إن النبي ﷺ كان خلقه القرآن» . (^١) خُلقه يعني أخلاقه التي يتخلق بها يأخذها من القرآن. وفقنا الله لما فيه الخير والصلاح في الدنيا والآخرة. إنه على كل شيء قدير.
(^١) أخرجه مسلم كتاب صلاة المسافرين باب جامع صلاة الليل (٧٤٦) (١٣٩) .