فمن كفر سواء كَانَ وقع له ما ذُكر من الاستخلاف في الأَرْض والأَمْن أو لم يقع له، ولكنه وُعد به؛ فإن كفره بعد ذَلِك يجعله فاسقًا.
الفَائِدة الثَّانية عشرة: عظم هَذَا الفسق الَّذِي يحصل بعد هَذَا الوعد أو بعد هَذَا الواقِع، ووجه عظمه حصر الفسق في هَؤُلَاءِ ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ هو مع أَنَّه يُوجَد أناس فاسقون غيرهم، لكن لِعِظَم فسقهم حصر الفسق فيهم.