الَّتِي ظَاهِرها التعارض يوم القِيامَة بأن يوم القِيامَة لَيْسَ ساعة واحدة حَتَّى تتعارض فيه الآيات، يوم القِيامَة خمسين ألف سنة تختلف فيه الأَحْوال.
مِن فَوَائِدِ الآيَة الْكرِيمَةِ:
الفَائِدةُ الأُولَى: تمام قدرة الله ﷿ حيث إن هَذه الأعضاء تنطق مع أن النُّطق في العادة باللِّسَان لكن يَكُون النُّطق بكل شَيْء إِذَا أَرَادَ الله ﷾ ولهذَا تقول الجلودُ أنطقنا اللهُ الَّذِي أنطقَ كُلَّ شَيْء.
الفَائِدة الثَّانية والثَّالِثَة: إِثْبات البعث وإِثْبات الجزاء.
الفَائِدة الرَّابِعَة: أن الجزاء من جنس العَمَل؛ والدَّليل قَوْلهُ: ﴿بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النور: ٢٤]، استشهد بما كانوا يعملون لا بزيادة ولا بنقص.
* * *