تفسير قوله تعالى: (واتقوا يومًا لا تجزي نفس عن نفس شيئًا)
قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنصَرُونَ﴾ [البقرة:٤٨]، (واتقوا يومًا) أي: خافوا عذاب يوم، أو اتقوا «يَوْمًا لا تَجْزِي» يعني فيه: «نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ» المقصود هنا: نفس كافرة يعني: لا تجزي نفس كافرة عن نفس شيئًا، والمراد باليوم يوم القيامة، وهنا قراءتان: «وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ»، أو (لا تُقبل منها شفاعة) فلو أن الإمام قرأ في الصلاة: (ولا تقبل منها شفاعة) فلا ترد عليه؛ لأن هذه من القراءات المتواترة الثابتة.