تفسير قوله تعالى: (فجعلناها نكالًا لما بين يديها وما خلفها)
قال تعالى: ﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة:٦٦] يعني: تلك العقوبة، (نَكَالًا) يعني: عبرة لغيرهم مانعة من العمل بمثل ما عملوا: «نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا» أي: الأمم التي في زمانها وبعد زمانها، «وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ» أي: المتقين لله، وخصوا بالذكر لأنهم هم الذين ينتفعون بالموعظة، بخلاف غيرهم.