162

Tafsīr al-Qurʾān al-Karīm min al-Fātiḥa ilā al-Nisāʾ

تفسير القرآن الكريم من الفاتحة إلى النساء

• وإذا كان الله رحيمًا فينبغي أن يعمل بالأسباب التي تنال بها الرحمة:
أولًا: رحمة الناس.
قال ﷺ (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) رواه أبو داود.
وقال ﷺ (إنما يرحم الله من عباده الرحماء).
وقال ﷺ (والشاة إن رحمتها رحمك الله).
ثانيًا: الإحسان.
قال تعالى (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ).
ثالثًا: طاعة الرسول ﷺ-.
قال تعالى (وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)
رابعًا: السماحة في البيع والشراء.
قال رسول الله ﷺ (رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى). رواه البخاري.
خامسًا: عيادة المريض.
قال رسول الله ﷺ (من عاد مريضًا خاض في الرحمة).
سادسًا: قيام الليل وإيقاظ الأهل.
قال رسول الله ﷺ (رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وايقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء) رواه أبو داود.
سابعًا: الحلق في النسك.
قال رسول الله ﷺ (اللهم ارحم المحلقين ثلاثًا) متفق عليه.
ثامنًا: مجالس الذكر.
قال رسول الله ﷺ (لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة) رواه مسلم.
تاسعًا: الجلوس في المسجد.
قال رسول الله ﷺ (إن الملائكة تستغر للمصلي مادام في مصلاه تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه) متفق عليه.

1 / 162