﴿رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ وهذا أكمل نعيم، أن الله تعالى يرضى عنهم، فيحل عليهم رضوانه، فلا يسخط بعده أبدًا، ورضوا عنه بما أكرمهم به من النعيم.
﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ أي: ذلك الجزاء والإحسان والرضا، حاصل لمن خشي الله ﷿، والخشية هي خوف الله ﷿ المقرون بالهيبة والتعظيم.