356

«لأنذركم به ومن بلغ @HAD@ » قال: علي (ع) ممن بلغ

15- عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال إن الله يعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال أحد، حتى يقول أهل الشرك: «والله ربنا ما كنا مشركين @HAD@ »

16- عن أبي معمر السعدي قال أتى عليا (ع) رجل فقال: يا أمير المؤمنين إني شككت في كتاب الله المنزل، فقال له علي ع: ثكلتك أمك- وكيف شككت في كتاب الله المنزل فقال له الرجل: لأني وجدت الكتاب- يكذب بعضه بعضا وينقض بعضه بعضا، قال: فهات الذي شككت فيه، فقال: لأن الله يقول: «يوم يقوم الروح والملائكة صفا- لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا @HAD@ » ويقول حيث استنطقوا

القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا

بما كانوا يكسبون @HAD@ » فمرة يتكلمون، ومرة لا يتكلمون، ومرة ينطق الجلود والأيدي والأرجل، ومرة لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا

وهي في مواطن في ذلك اليوم الذي مقداره خمسون ألف سنة، فجمع الله الخلائق في ذلك اليوم في موطن يتعارفون فيه، فيكلم بعضهم بعضا ويستغفر بعضهم لبعض، أولئك الذين بدت منهم الطاعة من الرسل والاتباع، وتعاونوا على البر والتقوى @HAD@ في دار الدنيا، ويلعن أهل المعاصي بعضهم بعضا- من الذين بدت منهم المعاصي في دار الدنيا، وتعاونوا على الظلم والعدوان في دار الدنيا، والمستكبرون منهم، والمستضعفون يلعن بعضهم بعضا ويكفر بعضهم بعضا، ثم يجمعون في موطن يفر بعضهم من بعض، وذلك قوله

Page 357