298

فإذا مسح بشيء من رأسه أو بشيء من قدميه- ما بين أطراف الكعبين إلى أطراف الأصابع فقد أجزأه- قالا قلنا: أصلحك الله أين الكعبان قال: هاهنا يعني المفصل دون عظم الساق، فقلناه: هذا ما هو قال: من عظم الساق والكعب أسفل من ذلك، فقلنا: أصلحك الله- فالغرفة الواحدة تجزي الوجه وغرفة للذراع قال:

نعم إذا بالغت فيهما- والثنتان تأتيان على ذلك كله (1) .

52- عن زرارة قال قلت لأبي جعفر ع: أخبرني عن حد الوجه الذي ينبغي له أن يوضأ، الذي قال الله فقال: الوجه الذي أمر الله بغسله- الذي لا ينبغي لأحد أن يزيد عليه ولا ينقص منه- إن زاد عليه لم يؤجر وإن نقص منه أثم: ما دارت السبابة والوسطى والإبهام- من قصاص الشعر إلى الذقن، وما جرت عليه الإصبعان من الوجه مستديرا [فهو من الوجه]، وما سوى ذلك فليس من الوجه، قلت: الصدغ (2) ليس من الوجه قال: لا.

قال زرارة: فقلت لأبي جعفر ع: ألا تخبرني من أين علمت- وقلت: إن المسح ببعض الرأس وبعض الرجلين فضحك- فقال: يا زرارة قال رسول الله ص وقد نزل به الكتاب من الله- لأن الله قال: «فاغسلوا وجوهكم @HAD@ » فعرفنا أن الوجه كله ينبغي له أن يغسل، ثم قال: «وأيديكم إلى المرافق

إلى المرفقين، ثم فصل بين الكلام- فقال «وامسحوا برؤسكم @HAD@ » فعلمنا حين قال: برءوسكم- أن المسح ببعض الرأس لمكان الباء، ثم وصل الرجلين بالرأس كما وصل اليدين بالوجه، فقال: «وأرجلكم إلى الكعبين

الله للناس فضيعوه، ثم قال:

«فإن فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا- فامسحوا بوجوهكم @HAD@ » ثم وصل بها «وأيديكم

«بوجوهكم @HAD@ » ثم قال: «منه

Page 299