279

أول كفرهم والكفر الثاني قول النبي ع: يطلع عليكم من هذا الشعب رجل فيطلع عليكم بوجهه، فمثله عند الله كمثل عيسى لم يبق منهم أحد- إلا تمنى أن يكون بعض أهله، فإذا بعلي قد خرج وطلع بوجهه- وقال: هو هذا فخرجوا غضابا- وقالوا: ما بقي إلا أن يجعله نبيا- والله الرجوع إلى آلهتنا خير مما نسمع منه في ابن عمه وليصدنا على أن دام هذا، فأنزل الله «ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون @HAD@ » إلى آخر الآية فهذا الكفر الثاني- وزاد الكفر بالكفر حين قال الله «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات- أولئك هم خير البرية

هو خير من آدم ونوح ومن إبراهيم ومن الأنبياء، فأنزل الله «إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم @HAD@ » إلى «سميع عليم

رسول الله إليكم جميعا

فقاموا غضابا- وقالوا زيادة الرجوع إلى الكفر أهون علينا- مما يقول في ابن عمه، وذلك قول الله «ثم ازدادوا كفرا @HAD@ »

287 عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) في قول الله: «إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا- ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا @HAD@ » قال:

نزلت في عبد الله بن أبي سرح (2) الذي بعثه عثمان إلى مصر، قال: «و

Page 280