273

لكان الأمر ضيقا- ولكنها كانت على المؤمنين كتابا موجوبا (1) .

261 عن زرارة قال سألت أبا جعفر (ع) عن هذه الآية «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا @HAD@ » فقال: إن للصلاة وقتا والأمر فيه واسع، يقدم مرة ويؤخر مرة إلا الجمعة، فإنما هو وقت واحد- وإنما عنى الله كتابا موقوتا أي واجبا، يعني بها أنها الفريضة

262 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا @HAD@ » قال: [لو عنى أنها هو في وقت لا تقبل إلا فيه كانت مصيبة، ولكن متى أديتها فقد أديتها

263 وفي رواية أخرى عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال: سمعته يقول في قول الله: «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا @HAD@ » قال: إنما يعني وجوبها على المؤمنين، ولو كان كما يقولون إذا لهلك سليمان بن داود (ع) حين قال: «حتى توارت بالحجاب»

العصر (4) .

264 وفي رواية أخرى عن زرارة عن أبي جعفر (ع) في قول الله: «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا @HAD@ » فقال: يعني بذلك وجوبها على المؤمنين وليس لها وقت، من تركه أفرط الصلاة ولكن لها تضييع

265 عن عبد الحميد بن عواض عن أبي عبد الله قال إن الله قال: «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا @HAD@ » قال: إنما عنى وجوبها على المؤمنين ولم يعن غيره

266 عن عبيد عن أبي جعفر (ع) أو أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله:

«إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا @HAD@ » قال كتاب واجب أما أنه ليس مثل الوقت للحج- ولا رمضان إذا فاتك فقد فاتك، وإن الصلاة إذا صليت فقد صليت

267 عن عامر بن كثير السراج وكان داعية الحسين [صاحب الفخ] بن علي

Page 274