256

191 عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله (ع) «يا أيها الذين آمنوا @HAD@ » فسماهم مؤمنين و[ليسوا هم بمؤمنين] ولا كرامة- قال: «يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا

قالوا- قد أنعم الله علي إذ لم أكن مع رسول الله لكانوا بذلك مشركين «وإذا أصابهم فضل من الله» قال: يا ليتني كنت معهم

192 عن سعيد بن المسيب عن علي بن الحسين (ع) قال كانت خديجة ماتت قبل الهجرة بسنة، ومات أبو طالب بعد موت خديجة بسنة، فلما فقدهما رسول الله ص سئم المقام (2) بمكة ودخله حزن شديد وأشفق على نفسه من كفار قريش فشكا إلى جبرئيل ذلك- فأوحى الله إليه يا محمد اخرج من القرية الظالم أهلها @HAD@ وهاجر إلى المدينة فليس لك اليوم بمكة ناصر، ونصب للمشركين حربا - فعند ذلك توجه رسول الله ص إلى المدينة

193 عن حمران عن أبي جعفر (ع) قال «المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا- أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها @HAD@ » إلى «نصيرا

194 عن سماعة قال سألت أبا عبد الله (ع) عن «المستضعفين @HAD@ » قال: هم أهل الولاية، قلت: أي ولاية تعني قال: ليست ولاية- و(5) لكنها في المناكحة والمواريث والمخالطة- وهم ليسوا بالمؤمنين ولا الكفار- ومنهم المرجون لأمر الله @HAD@ ، فأما قوله «والمستضعفين من الرجال والنساء- والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا

195 عن إدريس مولى لعبد الله بن جعفر عن أبي عبد الله (ع) في تفسير هذه

Page 257