253

هذا ووضع يده على رأس الحسين، ثم ابن له يقال له علي، وسيولد في حياتك فاقرأه مني السلام، ثم تكمله إلى اثني عشر من ولد محمد، فقلت له: بأبي وأمي أنت سمهم فسماهم لي رجلا رجلا فيهم- والله يا أخا بني هلال مهدي أمة محمد، الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، والله إني لأعرف من يبايعه بين الركن والمقام، وأعرف أسماء آبائهم وقبائلهم- وذكر الحديث بتمامه (1) .

178 عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر (ع) «فإن تنازعتم في شيء فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم» (2) .

وفي رواية عامر بن سعيد الجهني عن جابر عنه وأولي الأمر من آل محمد ص (3) .

179 عن يونس مولى علي عن أبي عبد الله (ع) قال من كانت بينه وبين أخيه منازعة- فدعاه إلى رجل من أصحابه يحكم بينهما- فأبى إلا أن يرافعه إلى السلطان- فهو كمن حاكم إلى الجبت والطاغوت، وقد قال الله: «يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت @HAD@ » إلى قوله «بعيدا

180 عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تعالى «ألم تر إلى الذين يزعمون- أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك- يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت @HAD@ » فقال: يا أبا محمد إنه لو كان لك على رجل حق- فدعوته إلى حكام أهل العدل فأبى عليك- إلا أن يرافعك إلى حكام أهل الجور ليقضوا له- كان ممن حاكم إلى الطاغوت

181 عن منصور بن بزرج [نوح] عمن حدثه عن أبي جعفر (ع) في قوله:

«فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم @HAD@ » قال: الخسف والله عند الحوض بالفاسقين.

Page 254