236

قال: كان المسلمون يدخلون على عدوهم في المغارات- فيتمكن منهم عدوهم فيقتلهم كيف شاء، فنهاهم الله أن يدخلوا عليهم في المغارات (1) .

104 عن ميسر عن أبي جعفر (ع) قال كنت أنا وعلقمة الحضرمي وأبو حسان العجلي وعبد الله بن عجلان ننتظر أبا جعفر ع، فخرج علينا فقال: مرحبا وأهلا، والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم وإنكم لعلى دين الله، فقال علقمة: فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة قال: فمكث هنيهة قال: نوروا أنفسكم فإن لم تكونوا اقترفتم الكبائر (2) فأنا أشهد، قلنا: وما الكبائر قال: هي في كتاب الله على سبع، قلنا: فعدها علينا جعلنا الله فداك- قال : الشرك بالله العظيم، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا بعد البينة، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف وقتل المؤمن، وقذف المحصنة- قلنا: ما منا أحد أصاب من هذه شيئا قال: فأنتم إذا (3) .

105 عن معاذ بن كثير عن أبي عبد الله (ع) قال يا معاذ الكبائر سبع فينا أنزلت ومنا استخفت، وأكبر الكبائر الشرك بالله، وقتل النفس التي حرم الله @HAD@ وعقوق الوالدين وقذف المحصنات وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف وإنكار حقنا أهل البيت، فأما الشرك بالله فإن الله قال فينا ما قال، وقال رسول الله ص ما قال، فكذبوا الله وكذبوا رسوله، وأما قتل النفس التي حرم الله

قال في كتابه «النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم @HAD@ » وهو أب لهم فقد عقوا رسول الله ص في ذريته وأهل بيته، وأما قذف المحصنات فقد قذفوا فاطمة (ع) على منابرهم، أما أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا في كتاب الله، وأما الفرار في الزحف- فقد أعطوا أمير المؤمنين (ع) بيعتهم غير كارهين- ثم فروا عنه وخذلوه، وأما إنكار حقنا فهذا

Page 237