632

Tafsīr ʿAbd al-Razzāq

تفسير عبد الرزاق

Editor

د. محمود محمد عبده

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

سنة ١٤١٩هـ

Publisher Location

بيروت.

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٦٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: «قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ، وَمَا نَعْلَمُهُ يَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٦٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، قَالَ ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ [الأحزاب: ٥٢] يَقُولُ: «مَا قَصَّ اللَّهُ عَلَيْكَ مِنْ بَنَاتِ الْعَمِّ وَبَنَاتِ الْخَالِ وَبَنَاتِ وَبَنَاتِ»
٢٣٦٨ - مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ زَيْنَبَ أَهْدَتْ إِلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا فِي تَوْرٍ مِنَ حِجَارَةٍ، قَالَ أَنَسٌ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اذْهَبْ فَادْعُ مَنْ لَقِيتَ» قَالَ: فَدَعَوْتُ لَهُ مَنْ لَقِيتُ فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، وَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ عَلَى الطَّعَامِ فَدَعَا فِيهِ أَوْ قَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، وَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إِلَّا دَعْوَتُهُ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَخَرَجُوا وَبَقِيَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَأَطَالُوا عِنْدَهُ الْحَدِيثَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَسْتَحِي مِنْهُمْ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ شَيْئًا، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ فِي الْبَيْتِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ [الأحزاب: ٥٣]

3 / 48