باب قسم الصدقات
وهي مُستحَقةٌ للأصنافِ (١) المذكورةِ في قولِه ﷿: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (٢).
- فالفقيرُ: مَن لا شيءَ له أوله ما لَا يقعُ موقِعًا مِن كفايتِه.
- والمسكينُ: مَن له شيءٌ يقعُ موقِعًا مِن كفايتِه، والعِبْرةُ بالسَّنةِ.
- والعاملُ: الساعي، والكاتبُ، والقَسَّامُ، والحَاشرُ.
- والمؤلفةُ قلوبُهم (٣): الذين دخلوا في الإِسلامِ، ونيتُهم ضعيفة، يُتألفُونَ لِيَثبُتوا، ومَن (٤) له شرفٌ يُتوقَّعُ بتألُّفِه إسلامُ غيرِه، ومنهم مَن أَسقطَ هذا الصِّنفَ بَعْدَ النبيِّ ﷺ.
- والرقابُ: المكاتَبون كتابةً صحيحةً.
(١) في (ل): "الأصناف".
(٢) في (ل): "إنما الصدقات. . . الآية".
(٣) "قلوبهم" سقط من (أ، ب، ز).
(٤) في (ب): "أو من".