233

Ṭabaqāt al-Zaydiyya al-jāmiʿ li-mā tafarraqa min ʿulamāʾ al-umma al-Muḥammadiyya

طبقات الزيدية الجامع لما تفرق من علماء الأمة المحمدي

قال ابن شروني: دع أئمة زماننا إنما الشك في الأئمة المتقدمين من أهل البيت وغيرهم هل كانوا مثل هذا السيد في التحقيق في العلوم كلها أم لا؟ وله خرجتان: أحدهما في أيام الصاحب الكافي سنة ثمانين وثلاثمائة وعارضه أبو الفضل الناصر، والخرجة الثانية....ولم يزل شجا للظالمين معلنا للدين حتى توفاه الله حميدا رشيدا في يوم عرفه سنة إحدى عشرة وأربعمائة عن ثمان وسبعين سنة، ودفن يوم الأضحى وصلى عليه السيد مانكديم، وقرأ على قبره من يوم دفنه إلى تمام شهر وعليه مشهد بلنجا مشهور مزور.

أخرج له الجرجاني.

قلت: وذكره في تاريخ قزوين أنه دخلها -عليه السلام-.

أحمد النيسابوري

أحمد بن حفص بن عبد الله السلمي النيسابوري أبو علي قاضي نيسابور عن أبيه وعدة.

وعنه البخاري وأبو داود والنسائي، وابنا الشرفي وبشر بن أبي الشري وأبوعوانة.

قال النسائي: صدوق توفي ىسنة تسع وخمسين ومائتين، وأخرج النرسي.

أحمد بن حنبل

أحمد بن حنبل عن بليد بن سليمان، وعنه ولده عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل سيأتي قريبا إن شاء الله تعالى.

أحمد النيسابوري

أحمد بن حمدان بن الحسن بن علي بن سيار أبو جعفر النيسابوري عن أحمد بن الأزهر وعبد الله بن هاشم والذهلي.

وعنه ابناه محمد وعمر وعبد العزيز ين إسحاق الزيدي. ذكره في التذكرة قال: وكان أبو عثمان يقول من أحب أن ينظر إلى سبيل الخائفين فلينظر إلى أبي جعفر، وكان حافظا زاهدا مجاب الدعوة قدوة.

توفي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة .

Page 209