216

Ṭabaqāt al-Zaydiyya al-jāmiʿ li-mā tafarraqa min ʿulamāʾ al-umma al-Muḥammadiyya

طبقات الزيدية الجامع لما تفرق من علماء الأمة المحمدي

قال القاضي أحمد بن صالح: هو حجة ومحجة وله العلوم الواسعة والمؤلفات النافعة، منها شرح الأحكام والإبانة والمصابيح في سيرة الأئمة كمله علي بن بلال...

قال الحاكم: كان فاضلا عالما جامعا يعني علم الكلام في فقه الزيدية، وبالغ في نصرة أقوالهم وخرج على مذهب الهادي والقاسم الكثير الواسع وشرح الأحكام بشرح حسن، وله كتاب النصوص، وكان أول أمره إماميا ثم رجع إلى مذهب الزيدية ودخل إلى فارس وأكرمه عماد الدولة، ثمخرج إلى بغداد فأخذ عنه السيدان الأخوان م وط، وأخذعنه قبل ذلك السيد أبو عبد الله الداعي.انتهى.

وروى عن جماعة كثيرة يأتي ذكرهم في أثناء الكتاب إن شاء الله تعالى.

وفاته في نيف وستين وثلاثمائة.

خرج له أئمتنا الثلاثة المؤيد بالله وأبو طالب، والمرشد وغيرهم من أئمتنا في جميع كتبهم من الأئمة المتأخرين.

أحمد البغدادي

أحمد بن إبراهيم بن حبيب أبو محمد البغدادي العطار عن أحمد بن بكر ويونس بن سهل.

وعنه عمر بن أحمد بن سلمة، وعبد الواحد الأوكسي.

قال في الإكمال: هو الزراد بتقديم الزاي على الراء أبو محمد السلمي.

روى عن ابن عيينة ووكيع، ويحيى بن سليم والنضر بن شميل، وعيسى الغنجار.

ويروي عنه أبو إبراهيم عبد الله بن جنحة ولقبه جموك وشداد بن سعيد البرعي أبو حكيم.

قال عبد الوهاب بن الحسن الكلبي: قدم علينا دمشق سنة عشرين وثلاثمائة.

أحمد بن إبراهيم

Page 192