Ṭabaqāt al-Shāfiʿiyya liʾl-Isnawī
طبقات الشافعية للإسنوي
ثم قال: وأصحهما استمرار التحريم، وبه أجاب أبو علي الشبوي، مفتي مرو، ومما يحكى: أن أبا عبد الله الخضري، سئل عن قلامة المرأة، هل يجوز للرجل الأجنبي النظر إليها، فأطرق الشيخ متفكرا.
وكانت تحته ابنت أبي علي، فقالت: سمعت أبي يقول: يجوز في قلامة اليد دون قلامة الرجل، وما ذكراه من أن أبا علي اسمه محمد هو المعروف الذي ذكره ابن ماكولا في «الإكمال» وابن نقطة في «تكملته» في كتاب «التقييد» له، وابن باطيش في «مشتبه النسبة» ووقع في «تاريخ ابن خلكان» تقليدا للسمعاني في
«الأنساب»: أن اسمه أحمد، وليس كذلك، وان ذلك كنيته أبو الهيثم، كما ذكره ابن نقطة في «التكملة» والحاكم في «تأريخ نيسابور» وغيرهما، ورفعوا نسبه، فقالوا: أحمد بن عمر بن شبويه.
والظاهر أنه أخوه، توفي أبو الهيثم قبل أبي علي، فإنه توفي سنة خمس وسبعين وثلثمائة، كما ذكره الحاكم في «التأريخ» ولم يذكر له رواية عن الفربري، وأبو علي تأخر عنه ولم أعلم تأريخ وفاته، إلا أن ابن نقطة قال: إنه حدث بالبخاري سنة ثمان وسبعين وثلثمائة، قال: وكان سماعه له من الفربري سنة ست عشرة.
670 - بنت الشبوي
بنت أبي علي الشبوي المذكور آنفا، المرأة، لم أعلم تأريخ وفاتها فذكرتها بعد أبيها.
671 - عبد الكريم الشالوسي
أبو بكر، وقيل: أبو عبد الله. عبد الكريم بن أحمد بن الحسين الطبري، الشالوسي.
قال ابن السمعاني: كان فقيه عصره بآمل، ومدرسها، ومفتيها، وكان واعظا زاهدا من بيت الزهد والعلم قال: وتوفي سنة خمس وستين وأربعمائة، وسمع بالعراقوالحجاز، ومصر، وغيرهما.
Page 6