Ṭabaqāt al-Shāfiʿiyya liʾl-Isnawī
طبقات الشافعية للإسنوي
قال ابن النجار: «كان شيخا نبيلا، وفقيها فاضلا حسن المعرفة بمذهب الشافعي، عارفا بالحديث والأدب، قال: وسألته عن مولده، فقال: في ذي القعدة سنة ست وأربعين وخمسمائة بهمذان». لا أعلم تأريخ وفاته.
646 - أبو القاسم السميدعي
عبد الله بن جندر بن أبي القاسم القزويني السميدعي، المكنى بأبي القاسم.
كان إماما فاضلا، قرأ على الإمام أبي نصر الأرغياني، الأصلين وصنف فيهما، وقرأ الخلاف على عمر المعروف بالسلطان، وسمع من جماعة وحدث وخرج لنفسه أربعين حديثا، ومات بهمذان سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة.
ذكره التفليسي.
647 - ابن سكينه
الضياء أبو أحمد، عبد الوهاب بن علي بن عبد الله البغدادي المعروف بابن سكينه، بضم السين، وهي جدته أم أبيه.
ذكره ابن النجار، فأثنى عليه ثناءا كثيرا، فقال: «كان حجة، علما من أعلام الدين، أخذ الفقه والخلاف على ابن الرزاز، والحديث عن ابن ناصر، وحصل علم القراءات والعربية على ابن الخشاب، ولبس خرقة التصوف عن جده وسمع من خلائق كثيرة، وطال عمره حتى صار مسند العراق، ورحلت إليه الناس قال: ولقد طفت شرقا وغربا، ورأيت الأئمة والزهاد، فما رأيت أكمل منه ولا أكثر عبادة، ولا أحسن سمتا، ولا أحفظ منه لأوقاته، ان يذهب إلا في عمل صالح، وكان يقول لأصحابه: لا يزد أحدكم إذا دخل على قوله: سلام عليكم ثم يشرع في العلم.
ولد ببغداد في شعبان سنة تسع عشرة خمسمائة، وتوفي بها في تاسع عشر شهر ربيع الآخر، سنة سبع وستمائة». انتهى.
وأرخه الذهبي بذلك أيضا، قال أبو شامة: كان يوم موته يوما مشهودا، وكان من الأبدال.
Page 340