وله شعر حسن، ذكر منه كثيرا في كتابه «الأمالي» ومنه:
أقيما على باب الرحيم أقيما ولا تنيا عن ذكره فتهيما
هو الرب من يقرع على الصدق بابه يجده رؤوفا بالعباد رحيما
وكان له أخ يقال له: أبو الفضائل.
525 - أخوه
أبو الفضائل، محمد كان فقيها، محدثا، دينا متواضعا متوددا، حسن الخلق.
سمع الحديث من أبيه، ورحل في طلبه إلى أماكن كثيرة من بلاد الشرق، ثم استوطن بغداد، وتفقه على ابن فضلان، وسمع بها من جماعة، وكتب الكثير من التفسير والحديث والفقه، مع ضعف خطه. توفي في الثامن والعشرين من جمادى توفي في الثامن والعشرين من جمادى الأولى، سنة ثمان وعشرين وستمائة، وقد قارب السبعين، قاله ابن النجار.
Page 282