Your recent searches will show up here
Ṭabaqāt al-Shāfiʿiyya liʾl-Isnawī
Jamāl al-Dīn al-Isnawī (d. 772 / 1370)طبقات الشافعية للإسنوي
فمن مبلغ عني الوجيه رسالة وإن كان لا تجدي اليه الرسائل تمذهبت للنعمان، بعد ابن حنبلوذلك لما أعوزتك المآكلوما اخترت رأي الشافعي ديانة ولكن لأن تهوى الذي منه حاصل وعما قليل أنت لا شك صائر إلى مالك، فافطن لما أنا قائل قال ابن خلكان: وكان كثير الهذر، كثير الدعاوى، وفيه توسع في القول، وشره في النفس، وله تصنيف في النحو، وشعر ومنه:
لست استقبح اقتضاءك للوعد وإن كنت سيد الكرماء
فإله السماء قد ضمن الرزق عليه ويقتضى بالدعاء
ولد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، وتوفي ببغداد ليلة الأحد السادسوالعشرين من شعبان سنة اثنتي عشرة وستمائة.
ذكره ابن خلكان والتفليسي وغيرهما. وذكر ابن خلكان ثانيا يقال له: ابن الدهان، وهو:
سعيد بن المبارك بن علي الملقب: ناصح الدين النحوي، صاحب «الغرة» وغيرها من التصانيف الكثيرة.
ارتحل إلى الموصل، وأضر، وتوفي بها سنة تسع وستين وخمسمائة عن نيف وسبعين سنة.
ثم ذكر-أعني ابن خلكان-شخصا آخر بغداديا يعرف بابن الدهان أيضا، وهو:
فخر الدين أبو شجاع، محمد بن علي بن شعيب 2، كان عالما، فاضلا، فرضيا حاسبا، أديبا لغويا، شاعرا.
صنف «غريب الحديث» في ستة عشر مجلدا لطافا، وصنف «تاريخا» وأوضاعا في جداول الفرائض وغيرها. وهو أول من ابتكر ذلك. وكان له اليد الطولى في النجوم وحل الأزياج، توفي في صفر سنة تسعين وخمسمائة بالحلة السيفية، وكان قد حج فلما وصل إليها عثر به الجمل فأصاب وجهه خشب المحمل فمات لوقته.
Page 261