229

Ṭabaqāt al-Shāfiʿiyya liʾl-Isnawī

طبقات الشافعية للإسنوي

وقع لي من تصانيفه: «أدب القضاء» وهو غريب وتصنيفه «في الجهر بالبسملة» وفي «جواز اقتداء بعض المخالفين في الفروع ببعض» صنفه في توجهه للحجاز من طريق عيذاب، وكتابه المعروف المسمى ب: «الدخائر» وهو كثير الفروع والغرائب، إلا أن ترتيبه ترتيب غير معهود، صعب لمن يريد استخراج المسائل منه وفيه أيضا أوهام، وقد وقع لي مجلدة لطيفة صنفها بعض الفضلاء الحمويين الواردين الى مصر عقب موت صاحب «الدخائر» ووضعها لذلك فلم يذكر شيئا طائلا، وأبان فيها عن مجمل وعرض.

نقل عنه في: «الروضة» في موضع واحد، فقال: انه قطع بتحريم الصلاة في الأوقات المكروهة.

468 - الدولعي

ضياء الدين أبو القاسم، عبد الملك بن زيد بن ياسين، التغلبي الدولعي.

ولد بالدولعية بالعين المهملة، وهي قرية من قرى الموصل، وتفقه ببغداد ثم قدم الشام في شبيبته فتفقه أيضا على نصر الله المصيصي، وعلى ابن أبي عصرون، وولي خطابة دمشق وتدريس الغزالية مدة طويلة، وقال النووي في: «طبقاته»:

«كان شيخ شيوخنا، وكان أحد الفقهاء والمشهورين، والصلحاء الورعين.

ولد سنة أربع عشرة وخمسمائة، وقيل: ولد قبل ذلك، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وتسعين بتاء ثم سين». انتهى كلامه. وزاد ابن خلكان أن وفاته في ثاني عشر الشهر، قال: «وسئل عن مولده فقال:

في سنة سبع وخمسمائة. ذكر ذلك في الكلام على وفاة الملك الناصر صلاح الدين يوسف. ورأيت في: «تاريخ بغداد» لابن الدبيثي، انه توفي يوم الثلاثاء ثالث عشر، وان كلامه اختلف في مولده.

نقل عنه: «الروضة» في موضعين فقط، أحدهما: انه إذا حلف بالمصحفوأطلق كان يمينا، والثاني: في الشهادات، أن اليراع المسمى بالشبابة حرام، وأنه صنف في تحريمها تصنيفا حسنا.

Page 248