216

Ṭabaqāt al-Shāfiʿiyya liʾl-Isnawī

طبقات الشافعية للإسنوي

اشتغل على الشاشي صاحب: «الحلية» حتى برع. وكان يجلس في مسجده الذي هو في شرقي بغداد بالرحبة يفتي فيه ويدرس، ولا يخرج منه إلا بقدر الحاجة، وله شرح على: «التنبيه» صغير جدا سماه: «التوجيه»، وهو أول من شرحه. وصنف في أصول الفقه أيضا. وكان يكتب خطا منسوبا، وسمع الحديث وحدث به، وتوفي سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ببغداد ونقل إلى الكوفة ودفن بها.

441 - أخوه

وكان له أخ فقيه فاضل، شاعر ماهر، يقال له: أبو الحسين أحمد، ولد سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وتوفي في السنة التي توفي فيها أخوه، أو في السنة التي بعدها، ذكرهما ابن خلكان. وترجم للأول الذهبي: «العبر» وكذلك ابن الصلاح، إلا أنه لم يؤرخ وفاته.

442 - ابن خميس

مجد الدين أبو عبد الله، الحسين بن نصر بن محمد الجهني الموصلي، المعروف بابن خميس الجهني. وخميس جده الأعلى، كان فقيها فاضلا، أخذ الفقه عن الغزالي وغيره، وولي القضاء برحبة مالك بن طوق، ثم رجع إلى الموصل وسكنها، وصنف كتبا كثيرة منها:

«مناسك الحج».

توفي في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، ذكره ابن خلكان.

443 - عمر الزنجاني الخطيبي

Page 234