وكذا إلى أن بين كلام الإنصاف والإنتصاف والكشاف
وأكثر الإمام أبو حيان في بحره من مناقشته في الإعراب وتلاه تلميذه الشهاب أحمد بن يوسف الحلبي المشهور بابن السمين والبرهان الشيخ إبراهيم بن محمد الشهير بالسفاقسي في إعرابهما وقد سبق ذكرهما
من أسامي الكتب
وكانت وفاته سنة إحدى وستين وسبعمائة
365 - عبد الله بن يوسف الزيلعي الحنفي
الإمام الفاضل المحدث جمال الدين
اختصر تفسير الكشاف ولخص فيه كتاب الحافظ العالم الشهير بابن عبد الكريم ثم بعد ذلك انتخب أحاديثه وأفردها بالتأليف وأضاف إليها جل تأليف شهاب الدين الحافظ أحمد بن عبد الكريم وسمى هذا المؤلف الكاف الشاف بتحرير أحاديث الكشاف [65 ب] قال الحافظ ابن حجر استوعب في هذا المؤلف جل الأحاديث المرفوعة وبين طرقها وأوضح عن أسماء مخرجيها ولكنه أطنب في نقل الأحاديث المرفوعة
Unknown page