والعربية على أبي محمد البطليوسي والفقه على أبي الوليد بن رشد وأبي عبد الله بن الحاج وسمع من أبي القاسم بن بقي وأبي الحسن بن مغيث [41 ب] وأبي علي بن سكرة وجماعة
وتصدر ببلنيسة لإقراء القرآن وانتهت إليه رئاسة الإقراء والإفتاء وانتفع به الناس وكثر الراحلون إليه
صنف ري الظمآن في تفسير القرآن وهو كبير والإمعان في شرح سنن النسائي أبي عبد الرحمن
توفي في شهر رمضان سنة سبع وستين وخمسمائة
Page 190