302

مولده سنة ثمانين وألف، نشأ على ما نشأ عليه سلفه الكرام من الاشتغال بالعلم؛ فقرأ في النحو والصرف والمعاني والبيان على السيد العلامة محمد بن الحسن الشرفي، والعلامة الحسن بن صالح العفاري، وقرأ في النحو و[الصرف] أيضا على الشيخ الحسن بن أحمد المحبشي، والفقيه علي بن يحيى الثلائي، وقرأ فيه وفي العروض على الفقيه عبد الله بن علي الأكوع، وقرأ (الأساس) وشرحه [في أصول الدين] للسيد أحمد بن محمد الشرفي [مرة أو مرتين] قراءة محققة على القاضي يحيى بن علي المعمري المعمر، وهو قرأه على مؤلفه السيد أحمد بن محمد الشرفي، والسيد أحمد قرأ (الأساس) على مؤلفه الإمام القاسم بن محمد، وقرأ في أصول الفقه على القاضي الحسن بن محمد المغربي مما سمع عليه (شرح الغاية) للحسين بن القاسم في رحلته الأولى إلى صنعاء سنة 1116ه، ثم قرأ مقدمات البحر [شرح القلائد] في رحلته الآخرة على السيد صلاح بن الحسين الأخفش [قال: أنتهينا فيها وبيض قال: وأما (منهاج القرشي) وعدة من مصنفات الآل فقد شملتها الإجازة المتصلة بمولانا ووالدنا الإمام القاسم بن محمد عليه السلام ] ، وقرأ في الفقه كشرح الأزهار والغيث المدرار، وغيره على شيخي المشائخ الحسن بن صالح العفاري، ومحمد بن علي العفاري، وناوله والده القاسم بن محمد (الهداية) في الفقه وأجازه مسموعاته، وقرأ في الفرائض على الفقيه علي بن مسعود (الرهمان) ، وقرأ في التفسير كتاب (الكشاف) لجار الله مع حضور أكثر حواشيه قراءة تضرب إليها أكباد المطي، على شيخه الحسن بن صالح العفاري بلغ فيها إلى سورة الروم، وحال الحمام دون التمام، فاستجاز ذلك الباقي من والده ومن الفقيه العابد أحمد بن محمد الأكوع، وقرأ أمالي أبي طالب الأكثر على شيخه الحسن بن صالح، واستجاز باقيه من السيد العلامة القاسم بن أمير المؤمنين المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم إجازة له فيه خاصة، بحق سماعه على والده الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم ، وقرأ (الشفاء) للأمير الحسين في الحديث على شيخه شرف الدين الحسن بن صالح الأكثر واستجاز باقيه من والده القاسم بن محمد ومن شيخه صفي الدين أحمد بن محمد الأكوع، وسمع القرآن بقراءة قالون لنافع على الفقيه أحمد بن جابر البصير، بحق السماع على شيخه محمد بن مجلي السوطي، ثم سمعه على محمد بن علي البصير في سنة 1121ه، وعن شيخه علي بن محمد الشاحذي، عن الحسين بن زيد جحاف، وقرأ الجزرية وشرح (الشاطبية) لابن شامة على الشيخ الفقيه علي بن محمد الشاحذي بصنعاء سنة أربع عشرة ومائة وألف سنة.

قلت: وأخبرني أن والده رحمه الله أجازه جميع مسموعاته، ثم اطلعت عليه بخط يده بعد أن طلب منه الإجازة في (الكشاف) بعد موت شيخه الحسن وأن يجيز له فيما عداه فقال ما لفظه: يذكر الولد شرف الإسلام حماه الله ونعش همته فيما قصده وأعانه، أن والده عفى الله عنه قد أجاز له فيما طلبه لذلك ولم يشترط عليه إلا ما يشترط مثله على مثله، انتهى بلفظه.

وقرأ أيضا في (الخبيصي) والفرائض على السيد محمد بن صالح الغرباني، وقرأ (الخبيصي) على السيد إبراهيم بن محمد الشرفي، وعلى الفقيه عبد الله بن علي الأكوع وغيرهم.

Page 349