271

قلت: وكان ملازما للتدريس، لا أعلم أنه ترك التدريس في آخر مدته وكبر وشيخ، ولم يزل بصنعاء المحمية على ذلك حتى توفي في شهر شعبان الكريم سنة اثنين وأربعين ومائة وألف عن اثنين وتسعين سنة، رحمة الله عليه ورضوانه.

Page 316