251

نعم هذا السيد الجليل، العلامة النبيل، بقية أهل هذا البيت، لما حبس والده، اعتمده في جميع الأمور، وحسن تدبيره في ذلك مشهور، ثم لما مات صنوه [الإمام] الحسين بن القاسم دعا إلى الله في آخر شعبان سنة إحدى وثلاثين ومائة وألف سنة، ولما تحقق فساد أهل الزمان جنح إلى السلم فسلم للخليفة المتوكل القاسم بن الحسين في أول سنة اثنتين وثلاثين وأقام بشهارة آمرا ناهيا وقل ما يترك التدريس .

Page 296