Ṭabaqāt Aʿlām al-Shīʿa
طبقات أعلام الشيعة
القمي الصدوق المتوفى بالري 381 وقرأ عليه ببلخ كما ذكره في «التوحيد» وذكر أنه يروي عن داود بن سليمان الفرا عن الرضا (ع) . وفي سند آخر عن أبي أحمد الفازي عن الرضا (ع) . وفي «الفهرست» له «كتاب» رواه أبو نعيم عنه ومن البعيد كونه الحافظ الأصفهاني المتوفى 430 وإن جزم به القهبائي وغيره، ولكن يرفع الاستبعاد بطول عمر أبي نعيم لأنه ولد 336 وظهر انه يروي عن الرضا (ع) بواسطة داود، فما في «الأمالي» للمفيد ص 58 من انه يروي عنه بغير واسطة غلط النسخة لأنه توفي الرضا (ع) 203 وكان القزويني حيا في 302. روى عنه في هذا التاريخ أبو جعفر عمر ابن محمد بن علي المعروف بابن الزيات.
علي بن النعمان.
أبو الحسن المصري. جلس في صفر 365 بالجامع الأزهر وقرأ مختصر أبيه في فقه آل البيت وهو المسمى بكتاب «الاقتصار» في جمع حافل من العلماء والكبراء وأثبت أسماء الحاضرين، فكانت هذه أول حلقة للدرس بالجامع الأزهر. وكان أبو الحسن علي بن النعمان أول من قام بالتدريس ثم توالت حلقات بني النعمان به بعد ذلك، وكانت في الواقع دروسا مذهبية خالصة. وكانت كتب الفقه الشيعي تدرس في المساجد والقصور، يدرسها بعد النعمان بن محمد صاحب «دعائم الاسلام» وغيره المتوفى 363، ولده علي بن النعمان وعبد العزيز بن محمد بن النعمان. وتولى قاضي القضاة علي ابن النعمان القيرواني قضاء مصر في أواخر عهد المعز لدين الله وأقام في منصبه حتى توفي 374. كذا ذكره خطاب عطية علي المصري في كتابه «التعليم في مصر في العصر الفاطمي الأول» نقلا عن المقريزي (الخطط ج 4-ص 156) وابن خلكان 2: 166 وحسن المحاضرة 2: 91. وترجم له الدكتور محمد كامل حسين في مقدمة كتاب «الهمة» بعنوان أبي الحسين علي بن النعمان.
ولعله بملاحظة أن اسم ولده الحسين المكنى بأبي عبد الله المتوفى 395، وذكر انه من الشعراء المذكورين في «اليتيمة-ج 1 ص 306» مع شعره.
Page 210