مختلفة حسب ما يسعى إلى وضعه فيه من إتّزان واتّساق وتناسب واندفاع وتنظيم. وما لغة البناء إلاّ الشّكل الّذي تنظّم بواسطته عناصر هذا البناء والطّريقة الّتي يوزّع بها الإنسان النّور بالنّسبة إلى الظّل. وهو يستطيع حسب حالاته النّفسيّة أن يخلق فنًّا يولّد الأسرار أو فنًّا ثانيًا يوحي بالقلق والاضطراب أو فنًّا ثالثًا مشرقًا يبعث على التّأمّل أو يحثّ على العمل.
سليم عادل عبد الحق