181

Sūrat al-Qaṣaṣ: dirāsa taḥlīliyya

سورة القصص دراسة تحليلية

الأمومة الإنسانية ومشاعرها المتحيرة في نمطها. ﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾ «١» .
الأخوة الإنسانية ومشاعرها. ﴿وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ «٢» .
كمال الإنسانية بالحكم (الحكمة) والعلم. ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ «٣» .
الاقتتال قد يكون في نوازع الشر الإنسانية. ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ﴾ «٤» .
الإنابة الإنسانية. ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ «٥» .
الخوف سمة إنسانية. ﴿فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ﴾ «٦» .
إن الإنسان محتاج في استهدائه لله ﷿. ﴿عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ «٧» .
الرحمة صفة من صفات الطبع الإنساني. ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ﴾ «٨» .
الحياء سمة النساء. ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾ «٩» .

(١) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٧.
(٢) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١١.
(٣) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١٤.
(٤) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١٥.
(٥) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١٦.
(٦) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ١٨.
(٧) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٢٢.
(٨) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٢٤.
(٩) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية ٢٥.

1 / 181