- حسن خلق النبي ﷺ -:
١ - قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ ... [القلم/٤].
٢ - وعن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: لم يكن النبي ﷺ فاحشًا، ولا مُتفحِّشًا، وكان يقول: «إنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلاقًا». متفق عليه (١).
٣ - وعن أنس ﵁ قال: خَدَمْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي: أُفٍّ، وَلا لِمَ صَنَعْتَ، وَلا أَلَا صَنَعْتَ. متفق عليه (٢).
- كرمه ﷺ -:
١ - عن جابر ﵁ قال: مَا سُئِلَ النَّبيُّ ﷺ عَنْ شَيْءٍ قَطُّ فَقَالَ: لا.
متفق عليه (٣).
٢ - وعن ابن عباس ﵄ قال: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِيْنَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرآنَ فَلَرَسُولُ الله أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيْحِ المُرْسَلَةِ.
متفق عليه (٤).
٣ - وعن أنس ﵁ قال: مَا سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى الإسْلامِ شَيْئًا إلَّا أَعْطَاهُ، قَالَ: فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَينَ جَبَلَينِ، فَرَجَعَ إلَى قَومِهِ فَقَالَ: يَا قَومِ أَسْلِمُوا فَإنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطاءً لا يَخْشَى الفَاقَةَ. أخرجه مسلم (٥).
- حياؤه ﷺ -:
عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٥٥٩) واللفظ له، ومسلم برقم (٢٣٢١).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٠٣٨) واللفظ له، ومسلم برقم (٢٣٠٩).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٠٣٤) واللفظ له، ومسلم برقم (٢٣١١).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦) واللفظ له، ومسلم برقم (٢٣٠٨).
(٥) أخرجه مسلم برقم (٢٣١٢).