كتاب الأخلاق
- فضل حسن الخلق:
١ - قال الله تعالى مثنيًا على النبي ﷺ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم/٤].
٢ - وعن أبي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ قال: «مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي المِيْزَانِ مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ». أخرجه أبو داود والترمذي (١).
٣ - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: «أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَومَ القِيَامَةِ؟» فَسَكَتَ القَومُ، فَأَعَادَهَا مَرَّتَينِ أَوْ ثَلاثًا، قَالَ القَومُ: نَعَم يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا». أخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد (٢).
- أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، ويدرك المؤمن بحسن خلقه درجة الصائم القائم، وخيار الناس أحاسنهم أخلاقًا، وأفضل المؤمنين أحسنهم خلقًا، ومن هنا كان اكتساب الأخلاق الفاضلة خيرًا من اكتساب الذهب والفضة.
عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الفِضَّةِ وَالذَّهَبِ، خِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإسْلامِ إذَا فَقُهُوا، وَالأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ». متفق عليه (٣).
(١) صحيح /أخرجه أبو داود برقم (٤٧٩٩)، وهذا لفظه، وأخرجه الترمذي برقم (٢٠٠٢).
(٢) صحيح/أخرجه أحمد برقم (٦٧٣٥)، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (٢٧٥).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٤٩٣) و(٣٣٣٦)، ومسلم برقم (٢٦٣٨) واللفظ له.