. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= تخريجه:
الآية ١٨٥ من سورة البقرة.
١ - رواه البخاري هكذا "قال: حدثنا قتيبة. حدثنا بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله، عن يزيد مولى سلمة بن الأكوع، عن سلمة قال: لما نزلت:
﴿وَعَلَى اَلَذِين يُطِيقُونَهُ فِديَةٌ طعَامُ مِسْكِينٍ﴾.
كان من أراد أن يفطر ويفتدي حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها.
البخاري بشرحه فتح الباري. كتاب التفسير- ٢٦ باب: فمن شهد منكم الشهر فليصمه (٨/ ١٨١، ح ٤٥٠٧).
٢ - ورواه مسلم هكذا قال: حدثني عمرو بن سواد العامري. أخبرنا عبد الله بن وهب. أخبرنا عمرو بن الحارث. عن بكير بن الأشج. عن يزيد مولى سلمة بن الأكوع. عن سلمة بن الأكوع ﵁ أنه قال: كنا في رمضان على عهد رسول الله ﷺ من شاء صام ومن شاء أفطر فافتدى بطعام مسكين حتى أنزلت هذه الآية:
﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ اَلشَّهرَ فَليَصُمْهُ﴾.
١٣ كتاب الصيام- ٢٥ باب: بيان نسخ قوله تعالى:
﴿وَعَلَى اَلَذِين يُطِيقُونَهُ فِديَةٌ طَعَامُ مِسكِينٍ﴾.
بقوله:
﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ اَلشهرَ فَلْيَصُمْهُ﴾.
(٢/ ٨٠٢)، (ح١٤٩)، (البقرة ١٨٥).
وطريقهما كما هو ظاهر هو طريق الحاكم.
فعليه يكون تعقب المؤلف وشيخه العلائي في محله -والله أعلم-.