اذا ، فلتكن عملية الصلح على هذا البذرة المستمدة من صميم مصلحة الاسلام ومصلحة أهل البيت عليهم السلام ، ومن الوحي ايضا. وليعد الحسن بن علي عليهما السلام بعد أقل من قرن ، الغالب المنتصر على الخصوم المغلوبين ، المنهزمين في التاريخ.
خطوات موفقات ، وسياسة صاعدة لا تبلغها السياسات ، في صمت وتواضع واتئاد ، وتحت ظل اصلاح وتسليم وحقن دماء.
وهل العظمة شيء آخر غير هذا ، ياترى؟.
Page 298