ابن عامر ، فاوصله الى الحسن (1)».
وذكر غيره نص الصيغة التي كتبها معاوية في ختام المعاهدة فيما واثق الله عليه من الوفاء بها ، بما لفظه بحرفه :
« وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك ، عهد الله وميثاقه ، وما أخذ الله على أحد من خلقه بالوفاء ، وبما أعطى الله من نفسه (2).
وكان ذلك في النصف من جمادى الاولى سنة 41 على أصح الروايات .
Page 262