الرفيعة » بشيء من أطوار هذه الموقعة المزعومة.
ولا نعرف لهذا النبأ مصدرا جديرا بالاعتبار ، أقدم من السيد الرفيع الدرجات ( السيد على خان المتوفى سنة 1120 ه ).
ولا نجد من دراسة الوضع الراهن يومئذ في مسكن ما يدعم هذا الزعم.
ولا نرى من خطة « حقن الدماء » التي كانت طابع سياسة الحسن عليه السلام ، في سائر مراحله ، ما يبعثنا على التسليم لهذا الخبر.
ولا نفهم من حديث رسول الله صلى الله عليه واله « بان الله سيصلح بالحسن بي فئتين عظيمتين من المسلمين » الا كون الحسن رسول السلام في الاسلام.
فأنى يكون لجيشه أن يحارب أو يهاجم؟.
وعلمنا من وصية الحسن يوم حضرته الوفاة ، أنه لم يرض أن يهرق في أمر محجمة دم ، فكان في ذلك وفق رسالته التي أردها أو اريد لها.
على أن شهود عيان كثيرين يؤكدون : « أنه ولي الخلافة ولم يهرق في خلافته محجمة دم » وقال ذلك بعضهم ، وهو يعزز كلامه بالقسم (1) مرتين.
Page 175