201

Dirāsāt fī ʿulūm al-Qurʾān - Fahd al-Rūmī

دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي

Publisher

حقوق الطبع محفوظة للمؤلف

Edition

الثانية عشرة ١٤٢٤هـ

Publication Year

٢٠٠٣م

رواه أبو نضرة قال: كان أبو سعيد الخدري ﵁ يعلمنا القرآن خمس آيات بالغداة وخمس آيات بالعشي، ويخبر أن جبريل نزل بالقرآن خمس آيات خمس آيات١ وما رواه أبو خلدة عن أبي العالية قال: قال عمر ﵁: تعلموا القرآن خمسًا خمسًا فإن جبريل ﵇ نزل بالقرآن على النبي ﷺ خمسًا خمسًا٢ وقال أبو العالية: تعلموا القرآن خمس آيات؛ فإن النبي ﷺ كان يأخذه من جبريل خمسًا خمسًا٣.
أما قصار السور فمنها ما كان ينزل جملة واحدة كالفاتحة والمعوذات، ومنها ما ينزل مفرقًا كسورة العلق والمدثر والضحى.
وأما السبع الطول فلم ينزل منها سورة جملة واحدة إلا سورة الأنعام كما روي عن ابن عباس ﵄ أنه قال: "نزلت سورة الأنعام بمكة ليلا جملة، ونزل معها سبعون ألف ملك يجأرون حولها بالتسبيح"٤.

١ رواه ابن عساكر، انظر الإتقان: السيوطي ج١ ص٥٧.
٢ شعب الإيمان: البيهقي ج٤ ص٥١٣.
٣ المرجع السابق: ج٤ ص٥١٢.
٤ المعجم الكبير: الطبراني ج١٢ ص١٦٦ رقم ١٢٩٣ وقال محققه الأستاذ حمدي عبد المجيد السلفي: في سنده علي بن زيد وفيه كلام وبقية رجاله رجال الصحيح. ورواه أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن، ص١٢٩، وفضائل القرآن: ابن الضريس ص٩٤، والإتقان السيوطي ج١ ص٥٠.
مدته:
اختلف في مدة نزول القرآن منجمًا على الرسول ﷺ تبعًا للاختلاف في مدة بعثة الرسول ﷺ وهو في مكة، فقيل: عشرين سنة، وقيل: ثلاث وعشرين سنة، وقيل: خمس وعشرين سنة.
فمن المعلوم أن مدة الوحي بالرؤيا الصالحة كانت ستة أشهر ثم فتر

1 / 206