197

Qiṣṣat al-adab fī al-Ḥijāz

قصة الأدب في الحجاز

Publisher

مكتبة الكليات الأزهرية

المزدلفة فأنزل الله في الحمس: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ يعني: من عرفة. فلما حج النبي ﷺ خطب الناس بعرفة فقال: "إن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون من عرفة إذا صارت الشمس على رءوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم، وإنا لا ندفع من عرفة حتى تغرب الشمس، ونحل فطر الصائم، وندفع من مزدلفة غدا -إن شاء الله- قبل طلوع الشمس، هدينا مخالف لهدي أهل الشرك والأوثان"١.

١ الأزرقي ج١ ص١٢٢، ١٢٣.

1 / 205