337

============================================================

الاذهان فقال له عنمان سير يا أمير ولا تخساف من سلطان ولا من وزير قال ولم يزالوا سائرين الى آن اقبلوا الى البساتين وقد دخلوا الى مكان الاغاشاهين فنزل يبرس من على جواده وطلع الي المقعد فقام له الوزير وتلقاه واجله الى جالبه و اكرم مثواه وجعل يتحدث هو واياه فهذا ما كان من أمر هؤلاء (قال الراوي) وأما عشمان فانه بعد أن صعد سيده الي المقعلد التفت الى كير السياس الذى هما للافا شاهين وهو جالس على جهة البين ويين يديه اللمان سامعين ولامره مطبمين فصاح عليه عمان وقال له باغلام وآشار بيده اليه وقد زاد تعجبه حيث انه أشار اليه من دون الحاضرين ولم يراعى قسدره ققال فى نفسه ما هذا التكبر فى هذا السايس ومالي الا أن أقوم واسير الى عنده وانظر ما يريد واجازيه على فعله ثم نهض السايس وسار ومن خلفه غلمانه الصنار والكبار حتى وصل الى عتمان وتأمله فعرفه ولم ينكره فارتسب قلبه وتقصلت ركبتاه وصلبه وتقدم الى عمان وباسن يده وقال له سلامات ياجدي ومن هو آحب عندى من أهلى ومالى وولدى ولما رآوه غلمانه فعل تلك الفعال قبلوا يد عمان كلهم فى عاجل الحال فقال عتمان خذوا الجواد وسيسوه وسيروه فقالوا له سما وطاعة ثم أن كبيرهم أخذ الجواد وجعل يسيسه بيده واقبلت جميع السياس فأمرهم بخدمة الاوسطى فوقفوا عنده وبن يديه ومامنهم الا من عابه وخاف منه وهو يحكم ويأمر وقد تعجب من ذلك كل الحاضرين فهنا ما كان من آمر هؤلاء (قال الدينارى) واما ما كان من الامير بيبرس فانه قمال له الوزير ياولدى أن لك اربية ايام وات هاجرنا فلاى فيء هذا الهجران فقال له يابي اعلم انى سمعت قولك واسكنته فى آذانى وبين اعيانى وقد عملت به ومضيت اخدم لى رجل سايس حتي يساعدنى على الجواد لانك نظرت ما تد جرى لى من العناد فقال له الوزير هل رأيت لك خادم فقال نعم رأيت لى رجلا ابن حلال عظيم الخصان 46

Page 337