332

============================================================

حاسبونى والا انبطكم بالرزة وتققدكم الاحبة والاعزة فقالوا له الحساب ظاهر كل واحد منا عليه مائة وعشرين جديد قال وأنا رضيت بهذا الكلام السديد فقالوا له ان الذي معنا نمطوه اليك واللي يبقى علينا تصبر علينا ونحن يدفعه لك فقال عتمان آنا مرادى أعجل ولا اصبر على أحد منكم ولا أمهل هذا وقد أخرجوا ما معهم من الجدد وسلموه لعتمان فاخذها وقال لهم وأين الباقى فقالو له ما معنا خلاف ما أعطيناك فقال عتمان هما ئمكم تسد في الذي عليكم وحواتجكم فقالوا له خذ هذا الطربوش قال عتمان بقرش وهذا الشال قال يقرش وهذه العمامة قال بقرش وهذا اللباس قال بقرش والبلغة بقرش وكان عتمان عنده القرش والجديد حسابهم واحد لا يزيد ولا ينتص ولم يزل يفعل بهم تلك الفمال حتى تر كهم مثل ما نزلوا من بطون امهاتهم فوقفوا الجميع الى جانب بعضهم وحاروا مما عاينواوضاقت عليهم الارض وحلف كل واحدمنهم ان لا بقي يقرب ذلك الدكان ولا يماشر بيبرس لا ليلا ولا نهارا مادام عتمان على ذلك الشان هذا وقد صاروا يسترون هوراتهم بايديهم فهذا ما كان منهم وآما ما كان من عتمان فانه جمع الحوالج وجعلهم عقدة كبيرة واقبل الى جانب الدكان ووضعهم فى الارض وجلس عليهم وترك اصحابهم فهذا ما كان منه واما ماكان من آولاد الحسينية فانهم ما هان عليهم تلك الفعال وخافوا ان يسيروا الى اما كنهم على تلك الحالة وقد أخذهم الانذهال فقالوا العقلاء منهم نمضى ونعلم بيبرس لعل أن يزول عنا ما نزل بنا من التعس والنكس فقسالوالهم الآخرين ان عتمان هناك وان رآنا يورثنا المهلاك فقالوا لهم لا بد لنامن دلك ولا تشمت فينا المدا اذا رآونا على تلك الحالة ثم انهم ساروا باجمعهم حى اهم وقفوا قدام الدكان وكان الامير بيبرس لا يعلم بشيء من ذلك الايقاع لانه كان ملتهى مع كريم الدين والشيخ يحيى الشماع فلما وقفوا قدام الدكان وقد نظرهم الامير بيبرس على ذلك الشان تنير لونه واضطرب كونه وقال لهم ما حالكم

Page 332