============================================================
الاسطى عتان وسار بهم الى رحاب السيدة صاحبة المقام البرقعة بالانوار وأرهم بالوضوه فتوضؤا وعلمهم كيف انهم يصلوا وقد فعل بهم كما فعل به الامير بييرس وزال هنهم التعس والنكس وخرج بهم بعد ذلك من القام وسار بهم الى نحو بيت الامير المحمام فلما صاروا فى وسط الطريق آذن عليهم الظهر بالتحقيق فقال لهم الاسطى عتمان انتا نريد آن نصلي الظهر مع الاخوان وهو حاضر قبل آن يفوتنا وقته ويغيب فنحن نصليه من قريب فقالوا له افعل ما تريد فتقدم عتمان الى رجل فحار وقال له ياشيخ اصطيني واحد وثمانين ابريقا يكونون قد بعضهم ولا تزيد واحد منهم على أمثاله فقال له سمعا وطاعة يا أسطى عتان وناوله الاباريق وهو خائف فزعان فأعطى لكل رجل من وجاله ابريق فأخذوهم فى الحال من غير تصويق هذا والرجل الفخار قدلمبت دكبتاه وتقصات منه يداه ورجلاه وقد لاحت من وجهه عيناه وضمان يعلم منه ذلك ولا يسي عليه حى كاد الرجل من شدة خوفه من عتمان آن يغشى عليه فقال له عنان كم يكون حق هؤلاء الاباريق فقال له الرجل سر فقد سلك الله لك الطريق وكفاك شر المضيق واعلم آن ثمنهم وصل من قبل آن تأنى ونمر علي فقال له اعلم يا شيخ اني تبت عن ذلك الفعال الي كنت أفعلها ولا بقيت أفعل مثل الامور التي كنت وغيرك تعهدها مني ثم أن عنمان بعد ذلك آخرج دينار من الذهب وناوله اياه فأخذه لميا سمع كلامه وفهم معناه ثم ان عتمان اتتقل الى رجل ا خر عطار عنده السلب فأخذ منه لكل ابريق حبلا من الليف الاحمر قدر ذراعين أو اكثر وأمرعم أن يربطو اذلك الاباريق بالحبال ففعلوا ذلك فى الحال ثم دنا من السهريج قأمرهم أن يملؤا الاباريق فملؤها وقال اذا وجب علينا الوقت نصليه حاضر فى الاسطبل ولا نتعب أرواحنا في كل حل فقالوا له لقد قلت الصواب وآتيت بآمر لا يعاب ثم انهم حملوا الاباريق تحت أباطهم وعلقوا حبالهم فى آعناقهم فصاروا كا نهم فقراء من آرباب الطريق
Page 321