============================================================
وما تريد قال له أنت تعرف طلبى فقال له وماهو قال اريد منك الوصال ياوجه الهلال قال له بيبرس اصبرحى نبعد عن الاموات ونحن الان فى الفرافة وحيث نخرج منها وزور الامام ونعود الى مكان خالى وافعل ما تريد لاجل لا تشهد علينا الاموات يوم القيامة فقال له لاى شيء وأنا كلما تأتيى صيدة أتيت بها الى التربة فقال له هذا حرام عليك فقال له اعطيي بوسة قال له بعد آن تقضى حاجتك هذاولم يزالوا سائرين الى آن آقبلوا الى الامام فقال له هذا الامام قال له يأبي الامام الكبير قال له الامام الليث قال نعم فساروا الى أن أقبلوا الى الامام الليث وقال له اين مغائ الزغلية فطار صواب الحار فقال له ياسيدى أنالم أقد أروح الى ذلك المكان وانما ياسيدى سامحك الله فى الستين فضة وأجرة البطيخ وخلينى أمضى الى حالي فان مغابر الرغلية محل الحلاك وكل من وصل اليه لاله خلاص منه ولا فكاك فقال له يبرس والله ياشيخ ان لم تسير معى والا أقتلك واعجل من الدنيا مر تحلك فقال الحمار ياشلبي وانت أى شيء شفلك هناك فقال له وانت آي شىء لك فى هذا السؤال فيما لايعنيك سر والا ضربتك بهذا اللت فسار الحمار وهو على غير مراده وايقن بموته وتيتم أولاده ولم يزل سائر حتى وصل الى المغابر قال الراوي فعند ذلك نزل بيبرس من على الحصان وضرب الحمار باللت آرماء وقلع عمامته وكتفه بها وجعل رأسه عند رجلين حماره وكان فى بيض الحمار ذباب صار كلما يفرص الحاريرفص برجليه وجة صاحبه حي عذبه والحار يستغيث فلا يفاث وربط بيبرس الحصان مع الحار فى طرف حجرة بجانب مغار و تركهم وسار قال الراوي ولم يذل بيبرس سائر الى أولي سغارقلم يجد أحدأيب ولاأسود وكذهع النافي والثالن وآلابع والمخاس والسادم) فوجدهم الجيع قارفينة فوصسل الى السابع واذا فيه رجال وهم جالسين ونظر الى عشمان وهو بين الجميع يتحدث وهم له سامعين وعتمان فى تلك الساعة يضرب الشورمع الجاعة ويقول 318
Page 309