298

============================================================

قال عتمان اذا هو سألك عنها فقول له اخذهاسان فى أجرته من الرميله الى هنا ناحمد ربنا الذي جاءت فى العدة ولا جاءت فيك لان هذا رجل قتال قتلاقال له عقيرب سمعا وظاعة ثم ناوله العدة فوضعها فى ملايته وجملها على عاتقه وخرج من الاصطبل فنظره الأمير بيبرس فصاح عليه وقال له يا آسطى ماهذا الذى على كتفك قال له هذا غسيل الاسطوات لان هذا قانون في كل السياسة اذا خدم عندهم سايس جديد يغسل لهم حوايجهم ققال له يا آشطى هذا عيب كبير يكون انك تأخذ غسيل السياس وتطلع به من بيتنا وانما طلع الضسيل الى فوق عند الجوار وهم يفسلوه لان هذا لا يصح انك خديمى وتفسل غييل الناس فقال له عتمان ماهو غسيل وانما شرايح قدم وآنا آريد بيعهم ونآخذ ثمنهم فقال له يا أسطى اذا كنت محتاج الي دنانير انا أعطيك كلما تطلب فقال له أقول لك الحق هذه عدتك وأنا أخذتها في نظير ما مشيت من الرميلة الى ذلك المكان فانى أنا لم أخدم واسأل على يقول لك عتمان بن الحبلة وانما أسكت واحمد ربك الذى طلعت انا من بيتك وأنت سالم فقال له يا أبى جزاك الله كل خير نفحذنا وخذ منى كلما تريد وتعالى خذ هذه الماية دينار منى اليك فاطلع وخذهم الى حال سبيلك (قال الراوي) فلما سمع عتماد الماية دينار غره الطمع وطلع الى المقعد وقد كان الامير وقف له خلف الباب فلما عبر ضمان ضربه باللت بين اكتافه فوقع الى الارض وأراد ان يقوم فحط الامير رجله على رقبته وفك بوشيته من على رأسه وكتفه بها كتافا شديدا وصلبه في العامود وتأمل بيبرس واذا على حزامه شرنبه فقال له هذه جاعلها لاذية خلق ءالله تعالى فأخذها منه الامسير فقال له عتمان لاى شىء هذه الفعال فقال له يبرس انا مرادى انى أذوقك حراربها حتى انك تعرفها وضربه بها ولم يزل يضربه حي كاد ان يغشو عليه وأرمى بعد ذلك الشرنبة تحت. رجليه

Page 298