289

============================================================

وعيب مرار عديدة وأنا أعين له الامراء والخدام وأطلب منهم آنهم يقبضو عليه ويحضروه الى فما أحد قدر على ذلك وقتل من الامراء سبع ولات وكلما لبس والى يقتله ولا يبالى وقد قطعت عليه سبعة فرمانات بختم السلطان محل ما يمسك يقتل فلم يتمكن من ذلك وبعدها ركبت آنا برجالى اليه فطردنى الى الديوان وهو كأنه عفريت من عفاريت السيد سليمان من عند البساتين ومن البساتين الى الديوان سبعة مرات والصواب يا ولدى آنك تجتنب خدمة هذا الرجل نانه من جب برة هذا الزمان واحذره ولا تأخذ منه آمان فان الذى مثل هذا الرجل لا يؤمن بل يكون خوان وسيدنا على بن آبي طالب رضى.

الله عنه وكرم الله وجيه قال شعر حيث قال صلوا على باهى الجمال ضلى الله عليه وآله وسلم بنوا الفلاحة لا تصنوا لهم أبدا فانهم بقر ان أكرموا بطروا اذا تقاضوا فكان الظلم شيمهم وان ثولوا على حكم القري كفروا قال الراوى ثم ان الوزير قال لبيبرس يا ولدى ها آنا آعلمتك والنصيحة يقبلها المؤمن السليم القلب وهذا ما عندى والسلام قال فلما سمع الامير بيبرس منه ذلك الكلام قبل يديه وقال له سمعا وطاعة والله يا وزير الزمان لاأخدم أحدا الا باذنك والذى يريده الله لى هو الذي يكون قال الراوي ثم ان الامير بيبرس تودع من الوزير ونزل الى سلم الركويا فقدموا له السياس الحصان فانعم عليهم بمائة دينار وركب وأراد المسير واذا بالشيخ محمد طقيطقى والرجال واققون ينتظرون هودة الامير بيبرس فنزل الامير بيبرس لما رأي الشيخ يحيى الشماع فسلم عليه وهناه بالسلامة وكدلك أولاد الحسينية وحدثوه بجميع ما وقع منه والسبب فى ذلك أنه لما خرج من باب القرافة وأراد آن يأخذ الحصان شوط رماحة كما ذكرنا فكانوا اولاد الحسينية معه وكذلك العيخ يحيى الشماع ولما جري له ما جري تبعوا آثره وكلما وقع منه شيء صاروا يأخنونه راؤا ولما ان مماليك

Page 289