============================================================
الامير بيبرس وقال له اعلم يابنى ان هذه خالتك فاسمع كلامها ولاتخالفها فى أقوالها ثم قالت السيدة شهوة ياولدى اعلم انك الآن جيت من عند امك الى فندى ومن حضنها الى حضنى فقال لها ياامي اجعلى لى محلا برسبى لا ني أحب أن اكون منفردا وعن الناس منعزلا فقالت له أمه سمعا وطاعة ثم أمرت الجوار ان ينزلوا له فرشا من القراشات المثنة فى المقعد وينظموه له فاجابوها بالسمع والطاعة وفرشواله من تلك الساعة ثم انها انزلت الامير الى المقعد واجلسته وجلست الى جانبه والجوار يين ايديهم واقفين فلما عاين ذلك قال يا أمى ان الوزير تد أى من السفر وهوتعبان من شدة الضرر وأريد منك الساعة تطلمي الى عنده وتصلحى شأة وانفى اقول انه لابد له من الطلوع غدا الى الديوان بخراج السلطان فقالت له السمع والطاعه ثم انها بهضت اليه وتركت الجوار عنده لاجل قضاء جاجته (قال الراوى) فهذا ما كان منه واماما كان من السيدة فانها طلعت الى عند الوزير وتحدثت معه وجلست الى جانبه وقد جعل يتسلا بها ويلاعبها وتلاعبه حتى هاج به الم الذكر فقضى منها وطرآثم اعتسلا وتاما لاجل الراحة فهذا ماكان من امر هؤلاء (قال الراوي) واما ما كان من امر الامير بيبرس فانه امر الجوار بفرش النوم فقرشوا له المكان وانطلقت فيه الابخرة من الجاوي والعود والند والعنبر والريحان ثم نام الامير وتوكل على الملك العليم وقد خقف ما عليه من الثياب والسلاح وعلقهم عند رآسه وامر الجوار بالالصراف فاتصرفوا الى آما كنهم فهذا ما كان من امر هؤلاء (ياساده يا كرام) ولما اصبح الله بالصباح واضاء الكريم بنوره ولاح وطلعت الشمس على رؤوس الروابى والبطاح وسلمت على كنز المداح محمد تاج الملاح انتبه الامير بيبرس من المنام وازال ضرورته وتوضا وصلى الصبح وصلي على النبي الكريم واستقر فى الجلوس والتسبيح واذا بلوز ير قد أقبل عليه فقام له وصبح عليه وأجلسه الي جانبه وقدم له مارق من الطعام فأكلوا وشربوا وقد ارتفعت الاواني والزبادى وغسلت الافواء والايادى وذ كروا سيد الانام
Page 245