234

============================================================

مر عليك فى الطريق حاسبه وخذ كل ذلك اليك فقال قمطه الآن مابقى عليك ملام ثم أخسذ بطارقتك وامرهم ان يقفوا على الطرقات فوقفوا على الطرقات وجعلوا بها نفعلون تلك الامور المنكرات الى ان شاع ذكرهم في الاقاق وقد بلغ الخبر الى الامير نجم الدين بذلك الاتفاق فلذلك السبب امر ان يعرجوا على الطريق فمنعه من ذلك الامسير بيبرس كما ذكرنا فبينما هم كذلك اذا أقبل عليهم تجم الدين بمال السلطان وماله ومال الامير بيبرس معه فلما نظروا البطارقة تجم الدين بمال السلطان وماله ومال الامير بيبرس معه فلما نظروه البطارقة أوقفوه عن المسير واعلموا به كبيرهم قطه بمسير ذلك الامير فلما سمع كلامهم ضحك واستبشر ونهض قائما على الاقدام وصاح على رجاله فاتوابالجواد فركب وسار وقد اندفع عليهم وصاح يامسلمين حاسبونا على الغفر الذى عليكم وعلى تجارتكم وعلى ما معكم من الاموال فقال له نجم الدين السمع والطاعة ولكن اعلم ان هذا المال ما هو لنا ولا لنا فيه ولا درهم واحد ولا دينار وماتحن الا رجال صاحب الاموال وهسذه الاثقال والاحمال وان صاحبه سيأبى من خلقنا وعلى اثرنا ومعه كل ماتحتاجون اليه من مال ونوال لاذا اقبل اليكم خاسبوه فعه الاموال فحذوا ما تريدونه منه واتركوه ونحن رجاله كلنا ولنا عليه الاجمال والماهيه فى كل هلال (قال الراوي) فلما سمع اللعين ذلك قال لهم سيروا تحت أمان المسيح و أماتي فعندها سارواكما أمرهم وأما الكفار فصاروا ينتظرون قدوم الأمير قدر ساعة زمانية واذا به قد أفبل ومعه ال بندوق والماليك من حوله وهو سائر علي مهل فلما تارب الانام صاحوا عليه يا غندار هات الغفر اثذى عليك فقال لهم هل مروا عليكم أتباعى بمالى ومتاعى فقالواله قد ساروا علينا وعبروا علينا فقال لهم من الذى يأخذ الغفرمنى وعليه يحاسبنى فقال له ابن اليب آنا الذى آخذه فقال له من أنت فقال أنا قمطه بن الملك فرنجيل ملك العريش فقال له

Page 234